Print
أنشطة و أخبار
 
أرشيف الموجز الإعلامي
 

 9 و 10/3/2010- شارك الرئيس نجيب ميقاتي في أعمال مؤتمر الحوار الوطني الذي عقد جلسته الأولى قبل ظهر الثلاثاء 9 آذار 2010  في القصر الجمهوري بدعوة من رئيس الجمهورية ميشال سليمان.

وذكرت صحيفة " الحياة" في عددها الصادر بتاريخ 10 آذار " أن الرئيس ميقاتي قال في خلال الجلسة "لا تنتظروا من كل واحد منا أن يتقدم بورقة خاصة به عن الخطة الدفاعية للبنان في مواجهة التهديدات الإسرائيلية". وسأل ميقاتي "إن كان مطلوباً  أن نتقدم بعشرين خطة دفاعية؟ وهل ذلك يخدم النقاش للوصول إلى قواسم مشتركة في شأن الاستراتيجية الدفاعية؟ أنا أقترح أن يكلف أحدنا بوضع تصور للخطة الدفاعية يكون بمثابة مسودة خاضعة للنقاش، ويقوم واحد منا بمناقشتها وأن يقول ما يقبله منها وما لا يقبله إضافة إلى تحديد النقاط التي يمكننا بلورتها للوصول إلى توافق بشأنها". 
وشدد على"أن يكون هناك  نوع من الاتفاق وان لا ننقل التباين في وجهات النظر إلى الخارج شرط أن نحكي بصراحة بين بعضنا البعض واذا لم يكن هناك من صراحة، فلن نصل إلى المكان الذي نطمح جميعاً للوصول اليه".

بدورها اشارت صحيفة "السفير" إلى أن الرئيس  ميقاتي قال في خلال المؤتمر "نحن لسنا خبراء عسكريين لنضع استراتيجية دفاعية". ودعا إلى "تشكيل فريق خبراء يتولى إعداد نص موحد ليناقش دفعة واحدة، وهو كناية عن خلاصة الأوراق المقدمة". وقال: إن الصراحة مقبولة وكل طرف يجب أن يطرح هواجسه ويسمع هواجس الآخر لكي نصل إلى نتيجة.

وجاء في مقال كتبه غاصب مختار في جريدة "السفير": وقف «الوسطي» الرئيس نجيب ميقاتي وقفة حوار سريع مع مستشار رئيس الجمهورية ناظم الخوري. 

وجاء في مقال كتبته  هدى شديد في "جريدة النهار": وسط الإصطفاف، بدا الرئيس نجيب ميقاتي وسطياً في الكلام كما في المصافحات.

وكتبت "جريدة الشرق": تنقل الرئيس نجيب ميقاتي بين شخصيات 8 و14 آذار.

وجاء في مقال بعنوان "الحوار وطاولته: هل البديل المتاريس؟" بقلم عادل مالك في "جريدة النهار": في خضم الرأي والرأي الآخر يقدم رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي تعريفاً وسطياً ينسجم مع توجهاته الوسطية في كل ما يتصل بالشأن الوطني العام إذ يقول: "إن طاولة الحوار أنشئت بقرار من رئيس الجمهورية ولا آليات دستورية لها، أو أنها ستصدر قرارات، فهي مساحة للتلاقي والتقارب والتحاور فيما تبقى المؤسسات الدستورية القائمة هي الأساس آملاً أن نصل من خلال الحوار إلى نتيجة ايجابية". الخبر الجيد يتمثل في عودة طاولة الحوار، لكن الخبر السيئ أن هذا الحوار وهو الخيار الوحيد المتاح لن يوصل إلى نتيجة، إنما هل يعني رفض الحوار، العودة إلى المتاريس؟ آخ يا وطن!