|
الرئيس ميقاتي: الوجود المسيحي هو عامل استقرار
10/3/2010 - تسّلم الرئيس نجيب ميقاتي دعوة للمشاركة في الاحتفالات التي ستقام في مدرسة سيدة الجمهور في الخامس والعشرين من الشهر الحالي بمناسبة العيد الوطني بذكرى بشارة السيدة العذراء.
واستقبل الرئيس ميقاتي لهذه الغاية وفداً من "اللقاء الاسلامي - المسيحي حول سيدتنا مريم" قبل ظهر اليوم في مكتبه، وضم الأمينين العامين لـ" اللقاء الاسلامي - المسيحي حول سيدتنا مريم" المدير العام السابق في دار الفتوى الشيخ محمد النقري وأمين عام رابطة قدامى مدرسة سيدة الجمهور ناجي خوري، ومستشار رئيس الحكومة سعد الحريري السفير بسام طرباه وذلك في حضور ممثل "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية " في اللقاء مصطفى أديب. وفي خلال الاجتماع شدد الرئيس ميقاتي على "أهمية إبراز دور لبنان كملتقى للأديان والحضارات، وعلى ضرورة تعزيز الوجود المسيحي في المنطقة والحفاظ عليه، وعلى مفهوم العيش الواحد بين المسيحيين والمسلمين، لأن الوجود المسيحي العربي هو بالدرجة الأولى جسر عبور للغرب وعامل استقرار للمنطقة العربية قبل أي اعتبار آخر".
وقال: لقد أثبت تسلسل الأحداث والوقائع، ماضياً وحاضراً، أن لغة الاعتدال هي الراجحة ولو بعد حين، وأن التطرف لا يمكن أن يكون بديلاً عن الوسطية، وأن التسامح والحوار هما المسار الطبيعي نحو الحل.
ورأى أن المطلوب من القيادات اللبنانية كافة تعزيز الحوار في ما بينها وصولاً إلى "كلمة سواء لبنانية" تعيد بناء جسور الثقة المفقودة وتنتج مصالحة وطنية حقيقية، لأنه مهما تباعدنا وتخاصمنا لا مفر من أن نجتمع مجدداً على الخير لبلدنا وشعبنا والسعي إلى بناء الأفضل لأجيالنا".
تصريح خوري
بعد اللقاء أدلى ناجي خوري بتصريح قال فيه: تشرفنا بزيارة دولة الرئيس نجيب ميقاتي لشكره على دعمه لـ "اللقاء الاسلامي - المسيحي حول سيدتنا مريم" منذ إنطلاقته في العام 2007 وللنشاطات التي نقوم بها من خلال "جمعية العزم والسعادة الاجتماعية"، لا سيما قيام الجمعية بطبع وقائع الاحتفالات السنوية التي نقيمها على أقراص مدمجة وتوزيعها في لبنان ودول العالم. وقد توافقنا في خلال اللقاء مع دولته على أهمية تعزيز التلاقي بين المسيحيين والمسلمين ودعوناه للمشاركة معنا في اللقاء السنوي في مدرسة سيدة الجمهور في الرابعة من بعد ظهر الخميس في الخامس والعشرين من الشهر الحالي والذي سيكون ضيفاه الأساسيان الرئيس البولوني ليش فاليسا وسماحة مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار.
وبعد هذا الاحتفال سيتم تدشين ساحة اللقاء الاسلامي - المسيحي في منطقة المتحف وبعدها مسيرة شعبية وصولاً إلى ساحة الشهداء. وفي نهاية اللقاء سندعو جميع اللبنانيين إلى تلاوة الدعاء المشترك، والذي سيتلى في الوقت ذاته في 15 دولة عربية وأوروبية. وجدد الرئيس ميقاتي دعمه الكامل لهذا المشروع وتشجيعه لنا.

|
ميقاتي لـ«كلمة سواء لبنانية» تنتج مصالحة وطنية حقيقية |
السفير |
|
ميقاتي: الوجود المسيحي العربي عامل استقرار |
الديار |
|
ميقاتي يتسلم دعوة للمشاركة في عيد سيدة البشارة: لتعزيز الحوار وصولاً إلى "كلمة سواء لبنانية" |
المستقبل |
|
ميقاتي: لغة الاعتدال هي الراجحة |
البلد |
|
دعوة ميقاتي لحضور احتفالات عيد البشارة: تدشين ساحة ومسيرة ودعاء مشترك |
اللواء |
|
"التطرف لا يكون بديلاً عن الوسطية"
ميقاتي أكد أهمية دور لبنان كملتقى للأديان والحضارات في المنطقة |
الشرق |
|
ميقاتي تسلم دعوة لعيد لبشارة من اللقاء الاسلامي - المسيحي |
البيرق |
|
ميقاتي: لبنان وطن التعايش |
البناء |
|